قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 06

الجزء ٦ · صفحة ١٣٠

الجواب: إنّ قوله: "أسلمنا" ليس معنا: إنّا صرنا مسلمين؛ بل المراد قولنا: "اِنْقَدْنا وخضعنا"؛ لأنّه مَن أسلم سَلِم، والإسلام هو الانقياد والاستسلام؛ وإذا كان كذلك سقط 64 س التعلّق؛ إذ قوله: أسلمنا هو مِن جهة الإسلام الذي هو الانقياد من طريق اللّغة، وليس هو من الإسلام الشّرعي. انقضى ما نقلته من كتاب ركن الدّين، تأليف أبي طاهر المعتزلي؛ فينظر فيه، ولا يؤخذ منه إلا ما وافق الحقّ والصّواب.

٢٬٤٩٨ / ٣٦٬٧٥٥