قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 61

الجزء ٦١ · صفحة ٣٧٤

رسوله، يميز بين الرأي والإجماع(1)، والبدع والدعاوى، والفرق بين من القول قوله ومن المدعي [على حاكم قس](2) من ذلك، وأن يكون ثابت الحكم في دين الله تعالى وأنى ذلك، فقد أفك من أفك فينا، وأنت سيدنا قد عرفت منك التفهم(3) والتدبر(4)، والتمييز في الأصول، فانظروا واعملوا(5) بواضح الأثر من قول أهل العلم والبصر.

هذه الحادثة جعلها العماة دنية فيّ؛ إذ قالوا بلا علم ولا تفكر ولا اعتبار، والله أعلم بالصواب(6)، وإني لست براض في نفسي بهذا، وما أظن [هذا من قولهم](7)، إلا إرادتهم 179 س أن يبعدوا بيننا ويجعلوها سبب الفرقة، والله ينقذنا من هذه الورطة والفرقة، فكن سيدي حفيا بارا، ساترا عوراء والدك الخفي بك الذي أنت روحه ونفسه، يعلم الله مني ذلك وعليك سيدي السلام ورحمة الله وبركاته، فما وافق الحق من قولي فهو الحق، وما خالفه فهو الباطل، فانظر الأبعد من أقاويلهم والأقرب إلى قولي مطابقا لأقاويلهم كيف لا يتصل بي(8)

(1) هذا في ث. وفي الأصل: وإجماع.

(2) ث، ج: وعلى كم قس.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: أكنقهم والتدبر.

(4) ث: التدبير.

(5) هذا في ث. وفي الأصل: واعلموا.

(6) هذا في ث. وفي الأصل: بصواب.

(7) هذا في ث. وفي الأصل: حولهم.

(8) هذا في ج. وفي الأصل: في. ث: لي.

٢٤٬٩٩١ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.