الجزء 61
الجزء ٦١ · صفحة ٣٧٦طريق الاطمئنانة والخلوة بالنساء، ويستحلوا منهن ما أحل الله للأزواج(1) من زوجاتهم، ونحن بهم نقتدي، وبضياء علومهم نستضيء ونهتدي.
والموجود في كتاب الاستقامة ولعله كذلك في(2) المعتبر أن العموم على عمومه؛ إلا حتى يصح تخصيصه، والمجمل على حاله؛ حتى يصح تفسيره، والمحجور على(3) حجره؛ حتى يصح إباحته، والمباح مباح؛ حتى يصح حجره، ولا يحكم في موضع الدين بحكم الرأي، ولا في موضع الرأي بحكم من ذلك، مما لا نعلم فيه اختلافا، وأن دين الله واحد لا يتحول(4) ولا يتبدل، والله يعلم(5) خائنة الأعين وما 180 س تخفي الصدور، والله يقضي بالحق، أنا أستغفر الله تعالى وتائب إليه من كل قول وعمل، ونية وعمل واعتقاد فاسد، أستغفر الله تعالى من كل ما كان سيئة عند الله مكروها، وأستغفره مما(6) خالفت فيه الحق والصواب، وذلك من العبد الفقير الحقير المقر بالعبودية والتقصير، الراجي عفو ربه القدير(7) محمد بن سليمان بن محمد، وكتبه ولده من إملاء والده العبد المذنب والمعتصم بالله، والفقير إلى الله، الخادم سليمان بن محمد مكتوب بيده.
(1) هذا في ث. وفي الأصل: لك زواج.
(2) زيادة من ث.
(3) هذا في ث. وفي الأصل: حتى على.
(4) ث: يتغير.
(5) هذا في ث. وفي الأصل: أعلم.
(6) هذا في ث. وفي الأصل: مما أكل.
(7) زيادة من ث.