الجزء 61
الجزء ٦١ · صفحة ٣٧٧بسم الله الرحمن الرحيم: أقول وأنا الفقير إلى الله ربي، التائب إليه من ذنبي، علي بن سعيد بن مسعود، المقر بالزلل والذنوب، الطالب من ماء العفو منه ملاء الذنوب، إني وقفت(1) ونظرت وتصفحت وقرأت ما كتب هنا(2)، عن الشيخ الفقيه العالم حبيب بن سالم فشهدت حقا أنها من جواهر الآثار(3)، وقد استخرجها من تيار الأفكار، وعرفت أن أكثر معانيها، وما أشاد من مبانيها، فهي مستخرجة من آثار أهل العدل، قولا مني فضلا(4) غير هزل، وأقول سيدي لولا أحكام الاطمئنانية، لهلكت بظاهر الأحكام سائر الرعية، [ولا غنية](5) عنها لعالم ولا حاكم، ولا حجة لمن تركها [من محاجج](6) ولا مخاصم./181 م/
ألم تعلموا وتعرفوا مشايخنا وإخواننا وسادتنا أن بعض مشيخة أهل العلم المعروف بالزهد والورع والحلم، أنه إذا ألصقت يده بجدار(7) غيره فعلق بها تراب قليل، يقول هذا مال ومحتاج(8) إلى الحل من صاحبه، وفي [هذا أن](9) الرجل وغيره من أهل الزهد، وأهل الورع من المسلمين، يأخذ من التاجر ما كان من
(1) هذا في ث. وفي الأصل: وفقت.
(2) هذا في ث. وفي الأصل: هذا.
(3) ث: الآبار.
(4) هذا في ث. وفي الأصل: فضلك.
(5) هذا في ث. وفي الأصل: والأغنية.
(6) هذا في ج. وفي الأصل: فمن ححاحح. ث: من محاحح.
(7) هذا في ث. وفي الأصل: عدار.
(8) هذا في ث. وفي الأصل: محتار.
(9) في النسخ الثلاث: أن هذا.