قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 62

الجزء ٦٢ · صفحة ١٨٢

ويكون لَها من هؤلاء من كلّ واحد ربعه، وإن شئت أخذت خُماسيًّا وسداسيًّا، و [بالغ ملتحي، وعلج وسط](1)، فأعطها من هؤلاء من كلّ واحد ربعه، هكذا يقع أنّه يخرج على معنى ما قيل، وإن شئت أخذت الرّباعيّ والخماسيّ والسداسيّ والمراهق الأمرد، والبالغ الملتحيَ، والعلج الوسط، والعلج الفانِيَ، وأعطها من كلّ واحد ثَمنه إذا سمّي عبدًا أو مملوكًا، ولم يسمّ وصيفًا ولا رجلاً، وإن /165/ شئت تركت الأمرد.

قلت له: وإن تزوّجها على أربعة وُصَفاء، ما حَدُّ أسنانهم؟ قال: معي أنّ أسنان الوصفاء؛ رباعيّ وخماسيّ وسداسيّ ومراهق.

قلت له: فإن تزوَّجها على ثلاثة وصفاء، ما يكون لها من تلك الأربعة؟ قال: معي أنّه يخرج عندي على معنى ما أرجو أنّه قيل: أن يكون لَها في بعض القول عن كلّ واحدٍ من كلّ واحدٍ من هؤلاء رُبعه بالقيمة، ثُمَّ تُعطى وُصَفاء حيثُ بلغ ذلك في قيمتهم، ومعي أنَّه يخرج أن تعطى وصيفين عن رؤوسهما، وعن واحد مِمّا وصفت لك، فإن شاء المقضي على معنى ما قيل فيما عندي أعطاها عن الوصِيفَيْن رُباعيًّا ومراهقًا، وإن شاء خُماسيًّا وسداسيًّا.

قلت له: فإن تزوَّجها على وصيفَيْن، ما يكون لَها من الأسنان الأربعة؟ قال: معي أنّه كما وصفت لك في الاثنين.

قلت له: وكذلك إن تزوَّجها على وصيفٍ، أيكون القول فيه كالقول في البالغ إذا تزوجها على عبدٍ بالغٍ؟ قال: نعم، هكذا.

(1) هكذا في النسخ الثلاث. ولعلّه: بالغا ملتحيا، وعلجا وسطا.

٢٥٬١٧٨ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.