قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 63

الجزء ٦٣ · صفحة ١٤

ولعنة(1) الملائكة والناس أجمعين، إلا أن تتوب فترجع»(2). وعن عمر بن الخطاب ? أنه قال: (أيَّما امرأة دعاها زوجها إلى الفراش فأبتْ؛ فهي في سخط الله إلا أن تتوب وترجع). وعن عثمان أنه قال: (أيما امرأة قالت لزوجها لم أر منك خيرا مذ عرفتك؛ أحبط الله عملها سبعين صباحًا، ولو أنها كانت تصوم النهار وتقوم الليل). وعن علي أنه قال: (أيما امرأة هجرت زوجها ظالمة؛ حشرت يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون في الدرك الأسفل من النار، إلا أن تتوب وترجع). وعن عبد الله بن سلام أنه قال: (أيما امرأة خرجت من بيت زوجها بلا رأيه، إلا لعنها الله وكل من طلعت عليه الشمس والقمر، حتى يرضى عنها زوجها وتتوب وترجع).

ومن غيره: وقد بلغنا أن رجلا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج غازيا وأمر امرأته /5/ أن تقر في بيتها، ثم مرض أبوها، وأَرسل إليها أن تبلغه، فسألت رسول الله عن الخروج إلى أبيها تعوده؛ «فأمرها أن تطيع زوجها، وتقرّ في بيته»، ثم اشتد المرض على أبيها فأرسل إليها لتعوده، فاستأمرت(3) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ «فأمرها أن تطيع زوجها، وتقرّ في منزله»، ثم إن والدها مات، فأرسلت

(1) زيادة من ث.

(2) أورده بلفظ قريب كل من: الذهبي في الكبائر، ص: 175؛ وأبي العباس في الزواجر، كتاب النكاح، 02/ 77.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: ستامرت.

٢٥٬٢٧٥ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.