قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 63

الجزء ٦٣ · صفحة ٦٢

زهده في مضجعي تعبده … وخوف رب باليقين يعبده

مفترشا جبينه يكدده … نهاره وليله لا يرقده

ولست في أمر النساء أحمده … فاقض القضاء يا كعب لا تردده

فقال للزوج: ما تقول؟ فقال:

إني امرؤ أوجلني ما قد نزل … في سورة النور وفي السبع الطول

زهدني في فرشها وفي الحجل … وفي القرآن واعظ لمن عقل

فحثها يا ذا على خير العمل … من طاعة الله ومن بر البعل

وفي كتاب الله تخويف جلل … لمن أطاع وأفاض بالعمل

فقال القاضي وهو كعب:

إنّ خير الحاكمين من عدل … ومن قضى بالحق طرا وفصل

إن لها عليك حقا يا بعل … واحدة من أربع لمن عقل

اجعل لها ذاك ودع عنك العلل … وأنت في أمر الثلاث(1) في جهل(2)

إذا فصمهن وقمهن وصل … لا ينفع القول وتضييع العمل

ثم التفت إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، أحل له من(3) النساء مثنى وثلاث /43/ ورباع، فجعلت له ثلاثا يصومهن ويقومهن، ولها منه يومًا وليلة، فقال عمر: [والله ما أدري من أي أمرَيك أعجب، أمن فهمك أمرهما، أم حكمك

(1) هذا في ث. وفي الأصل: الثلاب.

(2) كتب فوقها: (ع: مهل).

(3) زيادة من ث.

٢٥٬٣٢٣ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.