قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 63

الجزء ٦٣ · صفحة ٧٤

ومقيمة معي على هذا فمرحبا بكِ، ومتى أردتِ الطلاق فأخبريني لأطلقكِ وأعطيكِ صداقكِ، فأقامت عنده، وهو يستعملها ويأمر عليها بما لا يجب عليها، وتتبعه كارهة لذلك في قلبها، إلا أنها لم تختر الطلاق، أيسعه ذلك حتى تطلب الطلاق أم لا؟

الجواب: لا يعجبني هذا العمل، وخصوصًا إذا خرج عن عمل المرأة في غالب أحوال النساء، وأيضًا قد ثبت منها هذا العمل بتعلق أحكام الهدّ عليها من ثبوت الطلاق إذا لم تعمل، وفي الأصل غير واجب عليها، وترك هذا أولى وأحلى، ولا توفيق لنا ولكم، ولا لأحد من الخليقة إلا بالله وبفضل الله. /54/

٢٥٬٣٣٥ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.