الجزء 63
الجزء ٦٣ · صفحة ٣٣٥معها، ولا يسع المسلمين تركه معها مع قدرتهم على أخذه، إلا أن يكونوا من عذر، والله أعلم.
مسألة عن الشيخ شائق بن عمر (: وهل للمجذوم أن يقعد في بيته أو ماله، ولا يخالط الأصحاء إذا طلب جيرانه عزله عن البلد؟ قال: له ذلك إذا اجتنب ماءهم ومرافقهم، إن كان بعيدا عنهم لا يشمون رائحته، وإن كان قريبا منهم حيث تنالهم رائحته؛ فلا يلزمهم ذلك، والله أعلم.
مسألة عن ابن عبيدان: وهل يعزل من به علّة الجدري أم لا؟ قال: لا أعلم أن أحدا من أشياخنا أمر بعزله.
قال الشيخ ناصر بن خميس (: لا يضيق أن يؤمر بالاعتزال عن الأصحاء، والله أعلم.
مسألة من خط الشيخ سالم بن خميس: وإذا كان أكثر أهل البلد غير مجدورين وسنتهم يعزلون مَن به علة الجدري بعيدا عن البلد، وشكا جباة البلد من أحد أنه يسكن(1) مع المجدورين، ويرجع إلى البلد يخالط الأصحاء؛ إنه جائز منعه عن مخالطة الأصحاء /278/ إذا كان يخاف منه تولّد الضرر من رائحة الجدري، والله أعلم.
مسألة: لعلها عن الشيخ ناصر بن خميس بن علي النزوي: سألني سائل عمن ظهرت به علة الحصبة أو الجدري في قطر من الأقطار، أو في مصر من الأمصار، كان من الصغار أو الكبار من ذوي الخصاصة أو اليسار، كان مقيما أو مسافرا، باديا أو حاضرا، كان أهل تلك البلد قليلا أو كثيرا، متآمرا عليه أو
(1) ث: يسير.