قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 64

الجزء ٦٤ · صفحة ٨٣

له: إذا أكثرَتْ عليكَ فضولها؛ فقد طلّقت، فإذا قال: وما هذا الفضول؟ قيل له: ذلك إليكَ فأنتَ أولى بلبسكَ.

ومثل هذا كثيرٌ، وما كان مثل هذا فينبغي للحاكِم والمفتِي أن يقفا عند مثل هذه الأشياءِ، ومن أوقع نفسَه في مثل هذا؛ فلا يدخل لبسه على المسلمين؛ وهو أولى بلبسه منهم، نسأل الله تعالى العافيةَ من كلّ داءٍ، والسلامةَ من كلّ بلاءٍ، إنّه عليّ القادر على كلّ شيءٍ، ولا حول ولا قوَّةَ إلا بالله، وهو حسبُنا ووليّنا، ونعم الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير، وصلّى الله على رسوله محمّدٍ النبي وآله وسلّم.

٢٥٬٧٧٠ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.