الجزء 64
الجزء ٦٤ · صفحة ١٥٧ورُوي أنّ رجلاً جاء إلى ابن عَبّاس فقال: إنّي طلّقتُ امرأتِي عددَ النجوم؛ فقال (خ: قال): قد كانَ يغنيكَ منها رأسُ الجوزاءِ، ويلك! اتخذتَ آياتِ الله هزؤًا. وفي خبرٍ: يغنيك هقعة الجوزاء.
مسألة: فإن قال: "أنتِ طالقٌ إن فعلتِ كذا إلى سنةٍ"، ثمّ قال: "أنتِ طالقٌ إن فعلتِ ذلك الشيءَ" الذي حلفَ عليه؛ فإن نَوى: إذا دخلَت (ع: حلّت) السنةُ من يومِ حلفَ؛ فهو كما نَوى، فإن فعلَت ذلك من بعد السنةِ؛ طلّقَت، وإن كان نَوى: إن فعلت مذ حلفَ إلى السنةِ، فإن فعلَت من قبلِ أن تخلو السنةُ؛ طلّقت ثنتين، إلا أن يكون نَوى ذلك كلَّه، وإن كان نَوى واحدةً إن فعلت، ففعلت من قبل؛ طلّقت باليَمين الثانِي؛ لأنّه لم يَحدّ فيه حدًّا.
مسألة: فإن قال: "أنتِ طالقٌ إن دخلتِ منزلَ فلانٍ ثمّ أنتِ طالقٌ إن دخلتِ منزلَ فلانٍ ثمّ أنتِ طالقٌ إن دخلتِيه" أو قال: "أنتِ طالقٌ إن دخلتِ بيتَ فلانٍ وأنتِ طالقُ إن دخلتِيه فأنتِ طالقٌ إن دخلتيه"؛ قال: تبينُ بالثلاثِ.