قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 64

الجزء ٦٤ · صفحة ١٦٥

مسألة: وإن قال: "أنتِ طالقٌ إلى السماءِ"؛ فذلك إلى نيّتِه، فإن لم ينوِ شيئًا؛ فهي واحدةٌ، ولعلّ يلحقها الاختلافُ. (وفي خ: ولا يتعرَّى من الاختلافِ).

مسألة: وإن قال: "أنتِ طالقٌ أبدًا"؛ فواحدةٌ، إلا أن ينويَ أكثر.

مسألة: أبو محمّد ? ورضيه: فإن قال: "أنتِ طالقٌ إلى أن لا يبقَى من طلاقكِ شيءٌ"؟ قال: تخرجُ بالثلاثِ؛ وَاحدة بعدَ وَاحدة حَتّى ينقضيَ الطلاقُ.

وإن قال: "حتّى لا يبقى من الطلاقِ شيءٌ"؛ فهي تطليقةٌ واحدةٌ، إلا أن ينويَ أكثر.

مسألة: وإن قال: "بزنةِ الجبالِ ثقلهَا"؛ فواحدةٌ، ولا تبينُ إلا أن يعنيَ أكثر، (قال غيره: وفي المنهج: وإن قال: "أنتِ طالقٌ وزنَ الجبالِ أو ثقلهَا"؛ فواحدةٌ، إلا أن يعنيَ أكثر. رجع) فإن عَنى بزنَتها بعددِ وزنِها؛ /77 م/ بَانت بالثلاثِ، وهو عاصٍ فيما ظَلم.

مسألة: فإن قال لها: "أنتِ طالقٌ"، فقالت: ثلاثًا؟، فقال لها: واحدةٌ منّي كعشرٍ من غيري؛ فهي تطليقةٌ، إلا أن ينويَ ثلاثًا فما نَوى.

مسألة: قال أبو سعيد: فيمن قال لامرأتِه: "أنتِ طالقٌ الطلاق"؛ فيعجبني تطلّق واحدةً، إلا أن ينويَ أكثر، وكذلك "أنتِ طالقٌ نصفَ الطلاقِ" فتطلّقُ واحدةً، إلا أن ينويَ أكثر.

وإن قال: "الأكثر من الطلاق"؛ فيعجبني أن تطلّقَ ثلاثًا.

وإن قال: "أنتِ طالقٌ أكثرَ مِن الطلاقِ"؛ فيخرج في المعنى: ثلاثًا. ويخرج: اثنتين.

٢٥٬٨٥٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.