الجزء 65
الجزء ٦٥ · صفحة ٢٠١من الأيام التي تمضي عليه وذلك في قوله: يوم. وأما في قوله: "اليوم"؛ فإذا كان ذلك في الليل؛ فذلك من المحال، وإن كان له في ذلك نية وكان ثقة فصدقته في نيته؛ فأرجو أن يسعها المقام معه إذا أمكن ذلك، وإن لم يكن له نية وقال ذلك في الليل؛ فإنها تطلق من حينها.
مسألة: وقوله: "إذا خلت أيام"؛ فإذا /245 م/ خلت ثلاثة أيام؛ طلقت ويبدأ في ذلك باليوم الذي هو فيه، ولو بقي منه ساعة واحدة أو طرفة عين، فإذا مضت ثلاثة أيام بذلك اليوم الذي هو فيه؛ طلقت، وإن كان في الليل في (خ: فإذا) مضي ثلاثة أيام تامات؛ طلقت، يحسب بالنهار دون الليل.
فإذا قال: "إذا مضت الأيام فأنت طالق"؛ فإذا مضت عدة أيام، وهن السبعة الأيام التي تعد كلها؛ طلقت، وسواء ذلك في أي الأيام كان ذلك، فهن الأيام التي تليه من العدد، فإذا مضت هذه الأيام السبع كلها؛ طلقت.
مسألة: وقوله: "أكثر الأيام" أو "أكثر هذه الأيام"؛ فهو أن تمضي أربعة أيام من عدد هذه الأيام السبعة بعدّتها.
وقوله: "أقل الأيام"؛ فهو ثلاثة أيام، وأكثر الأيام ستة أيام؛ لأنك تقول: من ثلاثة أيام إلى عشرة أيام، وأكثر ذلك ستة أيام، وأقلّها ثلاثة أيام.
مسألة: ونصف أكثر أيام؛ خمسة أيام. وأكثر نصف أيام؛ ثلاثة أيام. وعشر أكثر أيام؛ واحد. وأكثر عشر أيام ما زاد على نصف يوم، فإذا زاد على نصف يوم؛ فهو أكثر عشر أيام، ويحسب هذه بالأيام والليالي، وباليوم الذي حلف فيه.