الجزء 06
الجزء ٦ · صفحة ٢٩٣/144 م/ قالت: يا رسول الله، أللقبر عذاب؟ قال: «نعم، إنّهم ليعذبون عذابا تسمعه البهائم»(1).
زيد بن ثابت، عن النّبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ هذه [الأمّةَ تُبْتَلى في قبورها، فلولا أنْ لا تَدافَنُوا](2) لدعوتُ الله أن يُسمعكم(3) من عذاب القبر الذي أسمعه»، ثمّ أقبل بوجهه الكريم، ثم قال: «وتعوّذوا بالله مِن عذاب القبر»(4). وعنه - صلى الله عليه وسلم -: «اللّهم إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، وفتنة الدّجال»(5).
ومن غيره: قال المؤلّف: ويوجد عنه - صلى الله عليه وسلم -، أنّه قال: «لولا أنكم لا تدافنون؛ لدعوتُ الله أن يسمعكم عذاب القبر»(6).
(رجع) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من مات ليلة الجمعة، وقاه الله من فتنة
(1) أخرجه النسائي، كتاب الجنائز، رقم: 2066؛ وأحمد، رقم: 24178؛ وابن أبي شيبة، كتاب الجنائز، رقم: 12025.
(2) سقط من الأصل، والزيادة من صحيح مسلم.
(3) في النّسختين: يسمعهم.
(4) أخرجه بلفظ قريب كل من: مسلم، كتاب الجنة ونعيمها وصفة أهلها، رقم: 2867؛ وابن أبي شيبة، كتاب الجنائز، رقم: 12028؛ وابن حبان، كتاب الرقائق، رقم: 1000.
(5) أخرجه الربيع مطولاً، كتاب الأذكار، رقم: 490؛ والبخاري، كتاب الأذان، رقم: 832؛ ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، رقم: 589.
(6) أخرجه مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، رقم: 2868؛ والنسائي، كتاب الجنائز، رقم: 2058؛ وأحمد، رقم: 12123.