قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 66

الجزء ٦٦ · صفحة ٣٧٦

فقال لي تعتد كالطلاق … والله ربي باسط الأرزاق

وقيل بل كعدة الوفاة … تلزمها قد جا عن الثقات

مطلق زوجته رجعيا … وكان عن إعلامها أبيا

خالعها من بعده يقال … أخذ الفدا منه (ع: منها) له حلال

من طلق المرأة ثم سترا … عنها الطلاق مالها قد أظهرا

فاختلعت من جملة الصداق … إليه إذا لم تدر بالطلاق

إن عليه أن يرد المهرا … لها ورب العالمين أدرى

وفدية المرأة للحليل … تحل باللعن أتاك قيل

وقال لي إن قعد الزوجان … واتفقا للخلع في مكان

فبانت لو أخطآ في اللفظ … من جملة الآثار هذا حفظي

قلت له في مشترٍ طلاق … ابنته بجملة الصداق

يكون خلعا أم به اختلاف … فقال فيه اختلف الأسلاف

وإن يكن بأمرها شراه … يكون خلعا هكذا أراه

وفي شراها أجمع الأصحاب … بأنه خلع ولا ارتياب

ولا أرى لزوجها أن يرجعا … يردها كرها لما قد خلعا

وغادة تقول للحليل … في هذه الليلة دع سبيلي

وخذ لما لي سقته جميعا … قال نعم ولم يكن تبيعا /274/

فبعضهم قد قال خلع واقع … وقيل لا والعلم كنز نافع

ولا تجوز رشوة الجبار … مخافة من ظلمه يا جاري

٢٦٬٧٦٥ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.