قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 66

الجزء ٦٦ · صفحة ٣٨٢

فقال لي ذلك لا يجزيه … وبالجواز لم نكن نفتيه

ومن عليه العتق عن ظهار … يجوز أم لا جاء في الآثار

أن يشتري رقبة مدبره … فقال لا فيما روى من عبره

هذا الذي يعجب مما قالا … أهل العلوم فدع الجدالا

ومعتق ما في بطن أمته … عن الظهار لحليل(1) زوجته

إن ولدت قبل تمام أربعة … من أشهر أخرى مقالي فاسمعه

قلت له عتق الأصم يجزي … عن الظهار لحليف عجز

عن غيره أو قادر رب سعة … قال نعم إني أرى أن يسعه

قلت له المجذوم والمجنون … إن عتقا هل جائزا يكون

فقال لي لا يجزيان المعتقا(2) … وجدت في آثار أصحاب التقى

وواجد عتقا ولم يتمم … صيامه يعتق عبدا فاعلم

وإن يكن بعد تمام الصوم … أجزاه قد قال فقيه قوم

ومعتق عبدا له صبيا … فلا يكن عن طعمه أبيا

حتى البلوغ إن يكن عن لازم … قد قاله كل فقيه عالم

والاختلاف بينهم في النفل … والحمد لله الذي لم يزل

والعتق لا يجزي عن الظهار … للعبد إن صح من الأحرار

(1) كتب في الهامش: لعله لتحل.

(2) هذا في ج. وفي الأصل: المعيقا.

٢٦٬٧٧١ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.