الجزء 68
الجزء ٦٨ · صفحة ١٥٩هذا إذا ما عودت يأتيها … في كلّ قرء فافهم التنبيها
ولا تكون صفرة وكدرة … فاسمع لما قلت وكن ذا خبرة
قلت له القرء هو الطهور … أو المحيض أيها المنصور
فقال لي فيه اختلاف العلما … بعض رآه الطهر والبعض الدما
وأكثر القول من الأصحاب … هو المحيض جاء في الجواب
ولا يكون الحيض إلاَّ قاطرا … أو فائضا أو سائلا كن ناظرا
أمَّا الدم المكمن في الأرحام … ليس بحيض جا عن الأعلام(1)
إلاَّ إذا كان له تقدما … دم محيض قد رآه العلما
(1) ث: أعلام.
٢٧٬٣٥٠ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.