الجزء 68
الجزء ٦٨ · صفحة ٢٣٤نسيانِه وهو صادقٌ(1) في توبتِه؛ رجي له(2) الله برحمته أن يخلصه ممَّا عليه أنّه لو ذكرَه لتخلّصَ منه، والله بعبادِه رؤوفٌ رحيمٌ.
مسألة: وأمَّا الذي وطِئ زوجتَه في الحيضِ بعدَ علمِهما جميعًا بالحيضِ ناسيَين لَه؛ فليسَ عليهِما في ذلكَ بأسٌ.
مسألة: وعن أبي الحواري: إنّه لا بأسَ على من وطِئ امرأتَه وهي حائضٌ ناسيةً أو ناعسةً إذا لم يعلَم هو بذلكَ قبلَ ذلكَ. وأمَّا الذي وطِئ امرأتَه في طهرٍ في 118 س الليلِ في أيَّامِ حيضِها؛ فقال في ذلكَ: إنّه قَد أساءَ، ولا فسادَ عليه.
وقال: قد بلغَنا عن محمّد بن محبوب ? أنّه كانَ يشدّدُ في ذلكَ، ولا يفرقُ.
٢٧٬٤٢٥ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.