قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 06

الجزء ٦ · صفحة ٤١١

دونك، ولا أدري ما الذي يرضيك عنّي فأتّبعه"، فتسمية(1) الله تعالى نبيّه بذلك، ووصفُ موسى - عليه السلام - نفسَه بذلك؛ كان على هذا الوجه؛ لأنّهما كانا مُتَحيّرَيْن، غير عالمين بما يجب عليهما، ولا لوم ولا مذمّة عليهما في ذلك؛ لأنّ حالهما كان حال النّاظر المجتهد، الطّالب المسترشد، ولله الحمدُ والمنّةُ على البصيرةِ في الدّيانةِ.

(1) في النّسختين: فيسميه.

٢٬٧٧٨ / ٣٦٬٧٥٥