قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 69

الجزء ٦٩ · صفحة ٢٨٦

مسألة: أرجو عن أبي سعيد: لا يزال العبد قريبا من ربه حتّى يخدم، فإذا خدم؛ تباعد من الله، قال: ويقال: لا يدخل الجنة سيء(1) الملكة.

مسألة: وقيل: في الرّجل يأتي /147 م/ بيت الرّجل فيدعوه أو لا يدعوه، فيوافق عبد الرّجل يقول: أريد أن(2) أكلم فلانا؛ ليس يقول للعبد أن يدعوه له، ولا يقصد بذلك إلى كلام العبد، وإنما هو يقول ذلك، ويحب أن يكلم الرّجل، ليس عليه في ذلك شيء إذا لم يستعمل العبد بذلك.

مسألة: ومن غيره: وقال أبو محمد: وإذا وكل الرّجل عبدا لغيره في بيع مال أو شراء، وأن يطلق امرأة لآخر، فإن فعل ذلك؛ فالفعل واقع.

قلت: فإن كره سيّد العبد؟ قال: قد وقع الفعل، والعبد والآمر عاصيان جميعا.

قلت: هل على العامل أجر ما استعمله؟ قال: نعم.

قلت: فلم يستعمله لضيعته، إنما أمره أن يتكلم له بكلام؟ قال: يكون الأجر بقدر ما استعمله به، وشغله عن ضيعة سيّده، وقد بلغني عن أبي المؤثر أنه دخل إلى منزله فسمع فيه صوت رحى يطحن بها، فقال: من هذا الذي يطحن، فسكتت الرحى وكانت جارية لرجل، فقالت: أنا أمة لفلان؛ فضمن نفسه لسيّدها نصف دانق.

(1) هذا في ث. وفي الأصل: شيء.

(2) زيادة من ث.

٢٧٬٨٧٤ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.