قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 06

الجزء ٦ · صفحة ٤٢٢

الملك حتّى يضع فاه على فيه، يتلقي القرآن إذا قرأ»(1). وفي بعض الأحاديث: «إنّما بين شحمة أذن إسرافيل إلى عاتقه مسيرة خمسمائة عام»(2)، والله أعلم بهذا كلّه.

مسألة: ومن جواب الشّيخ مسعود بن هاشم بن غيلان: وفي الملائكة حيث إنّهم في الجنّة، أَلَهُم أزواج، وملك مثل بني آدم أم لا؟

الجواب: فلا أعلم لهم أزواجًا، بل هم مجبولون على الطّاعة، كما قال الله فيهم: ﴿يُسَبِّحُونَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ﴾ [الأنبياء:20]، أي لا يضعفون، ولا يسأمون، قد ألهموا التّسبيح كما ألهموا النّفس، أي لا يسأمون.

(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: البراز في مسنده، رقم: 603؛ وعبد الرزاق في مصنفه، كتاب الصلاة، رقم: 4184؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب الطهارة، رقم: 162.

(2) أخرجه بلفظ: «أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ، إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ» كل من: أبي داود، كتاب رقم: 4727. وأخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ: «أربع مائة عام»، رقم: 1709.

٢٬٧٨٩ / ٣٦٬٧٥٥