الجزء 70
الجزء ٧٠ · صفحة ٢٠٥وفي موضع في أخوين هل على عمهما عولهما؛ لأنه لا يرثهما ما دام أحدهما حيا. وقول: عليه عولهما إذا لم يكن لهما مال، ولا لأحدهما ما(1) يلزم فيه عول الآخر إذا كان عمهما غنيا؟ قال: وأحب إن كان في مال الله سعة أن ينفق عليهما من بيت مال الله، فإذا مات أحدهما يلزم العم عول الآخر
(رجع)](2) مسألة: وإذا احتاج الجد أنفق عليه من مال ابنه، ولا يعود الولد في الصدقة إلا أن يحتاج فينفق عليه من صدقته. انقضى الذي من كتاب بيان /150/ الشرع.
مسألة: ومن غيره: الصبحي: إنّ نفقة الأيتام على من يرثهم، وإذا كان من يرثهم أغنياء وفقراء؛ فقول: إن جميع النفقة على الأغنياء. وقول: بقدر نصيبهم وينحط عنهم بقدر نصيب الفقراء، وإن كانوا كلهم فقراء فلا يحكم عليهم بشيء، وجائز أن ينفق عليهم من بيت المسلمين، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وفي أولاد الابن إذا كان الأب فقيرا، هل يجب على الجد والجدة نفقتهم أم لا؟ قال: إن النفقة والكسوة تجب على قدر الميراث، ولا ميراث للجد إذا كان أب الأولاد حيا، ولا نفقة عليه ولا كسوة، والله أعلم.
مسألة عن الوالي عامر بن محمد بن مسعود: ونفقة الولد البالغ العاجز عن المكسبة تلزم أباه إذا أبى أن يعوله أم لا؟ قال: فالذي عندي أن نفقته تلزمه إذا كان قادرا، ولم يكن له وارث غيره، وإن كان له وارث فيلزم جميع الورثة إذا