قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 70

الجزء ٧٠ · صفحة ٣٠١

فليتك إذ لم ترع حق أبوتي … فعلت كما الجار المجاور يفعل(1)

تخاف الردى نفسي عليك وإنها … لتعلم أن الموت شيء مسجل(2)

فعند ذلك أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بتلابيبة (ع: بيد)(3) الغلام وقال: «أنت ومالك لأبيك يا مربع»(4).

مسألة: قال: جاء رجل إلى علي يخاصم أباه فقال:

يا أيها الحاكم … هذا والدي حقا

أتاني وهو محتاج … فما كنت به عقا

بذلت المال في رفق … وما كنت به ترقا

تولاه معرضا عني … ولما يعطيني حقا

فقال علي: ما يقول أبوك؟ فقال:

قد قال ابني ما ترى فصدقه … ربيته في صغره فنقته

طورا أفديه وطورا أونقه … حتى إذا شب وسوى مفرقه

أقرضني مالا وكنت أنفقه … ولم أكن بماله لأسبقه

لولا الصبى منه ولولا رهقه … أقضي القضاء والله ربي يرزقه/220/

(1) ق: كما يفعل الجار المجاور تفعل.

(2) كتب على الهامش: هذه النسخ التي فيها هذه الأبيات الستة التي أولها "غدوتك مولودا" أردفها الناسخ ليعلم من يقف من نسخة أخرى لكي يتوهم أنه المؤلف.

(3) زيادة من ق.

(4) أخرجه بمعناه كل من: الطبراني في المعجم الأوسط، رقم: 6570؛ والبيهقي في دلائل النبوة، باب ما جاء في إخباره من قال في نفسه شعرا في الشكاية عن ولده، 6/ 304.

٢٨٬١٩٤ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.