قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 06

الجزء ٦ · صفحة ٤٥٥

يملي علينا خيرا. ويقال: ما خطا عبد خطوة قطّ إلاّ كتب له حسنة، أو سيّئة، والله أعلم.

مسألة: ومن جواب الشّيخ الفقيه صالح بن سعيد النّزوي: وهل يجوز أن توصف الملائكة الكرام ? الذين يحضرون لقبض(1) أرواح الكافر، والذين هم خزنة جهنّم -نعوذ بالله منها- بأنّهم(2) سود الوجوه.

الجواب: على ما سمعناه من الأثر: أنّهم يتصوّرون على صورة وحشة سود الوجوه، ولم أحفظ أنّهم يجوز وصفهم بسواد الوجوه على الإطلاق، والله أعلم.

مسألة: الصّبحي: وإذا أحد حدّثتُه نفسه بأشياء وسواسا، أيكتب عليه مثل هذا إذا كان حديثًا غير جائز؟ قال: إذا لم يحقّقه ولا اعتمد عليه؛ فلا شيء عليه ولا لائمة. وقد قيل: إنّ حديث النّفس من المنسوخ الذي عفا الله عنه، والله أعلم.

ومن أرجوزة الشّيخ الصائغي:

قلت له ملائك الرّحمن … من أي شيء خلقوا أفتاني

بأنّهم قد خلقوا من نور … قد جاء في التّفسير والمأثور

والنّاس من صلصال كالفخار … والجنّ من مارج من نار/230 م/

(1) هذا في ث. وفي الأصل: القبض.

(2) في النّسختين: فإنهم.

٢٬٨٢١ / ٣٦٬٧٥٥