الجزء 06
الجزء ٦ · صفحة ٤٧٢مسألة عن الشّيخ أحمد بن مفرج: وأمّا الجنّ؛ فهم سكان الأودية والخرابات، ولهم إبل وغنم، ويحلون ويظعنون، وأمّا البصور؛ فقد جاء فيه الاختلاف؛ فبعض يثبته، وبعض يبطله، /237 م/ والله أعلم.
مسألة: وأمّا أم بلقيس: إنّها من الجنّ؛ فلا صحّ ذلك، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وفي أولاد الشّياطين؛ أكثر القول أنّه يفرخون، والله أعلم.
مسألة: مسكن الجنّ الخرابات، وفي أطراف الأرض، ومنهم مع بني آدم، ووجدتُ أنّهم فوق الأرض، وتحتها، وقيل: لهم المواشي. وقيل: سكونهم الغيران أيضا.
مسألة عن الشّيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي النّزوي: في سكان الأرض الذين كانوا قبل آدم - عليه السلام -، أهم مسلمون، أم من الكافرين؟ وإن كانوا(1) مسلمين، فما صفة عبادتهم؟ وما صفة قيام الحجّة عليهم، وبلوغ الدّعوة إليهم؟ وهل أرسل الله فيهم رسلا؟ وإبليس مِن الجنّ أم من الملائكة؟ واسم إبليس عربي أو عجمي؟ وهل كفر -جزاه الله- جهلا أو عنادا؟ وهل كان قبل إبليس كافرًا(2) أم لا؟
الجواب: إنّ سكان الأرض قبل آدم - عليه السلام - هم الملائكة، وهم مؤمنون لا يعصون الله طرفة عين. وقيل: الملائكة، الجنّ(3) يعصون الله بعد الحجّة، وبعد الإنذار والإعذار. وقيل: إنّ إبليس كان منهم.