الجزء 06
الجزء ٦ · صفحة ٥٠٠أحببت أن أشكر، قيل: وفيهم الأنبياء مثل: السّرج؛ فلمّا أخذ الله الميثاق على ذريّة آدم، وأشهدهم على أنفسهم، ألست بربكم قالوا بلى أنت ربّنا، ثمّ نسوا ذلك، وسيذكرونه يوم القيامة، ويعلموا قيام الحجّة عليهم ذلك اليوم.
قال غيره: وحفظتُ أنا في تفسير هذه الآية: إنّ معناها أنّ الله - عز وجل - ألهم كلّ ذي عقل أنّ الله ربّه؛ فالله أعلم بالأصحّ من ذلك.
٢٬٨٦٥ / ٣٦٬٧٥٥