الجزء 72
الجزء ٧٢ · صفحة ١٣٩الأوّل عندي. فإن قال: "هذا المنزل لفلان"، والمسألة بحالها؟ قال: معي أنه سواء كقوله: "هذا البيت". /115/
قيل له: وكذلك إن قال: "منزلي"، هو كقوله: "بيتي"؟ قال: هكذا معي أنه سواء. انقضى الذي من كتاب بيان الشرع.
[ومن قصيدة الشّيخ الربخي:
فإن قال هذا البيت أو قال منزلي … لعمر وفيه سدرة أو سفرجل
فليس له في ذلك حظّ وإنّما … له البيت حيث البيت أولى وأفضل
وتأخذ هند إن أقرّ بداره … لها وبما فيها جميعا فتجدل
ولو كان فيه أنيق أو مقانت … وعين وأموان وعبد عثنجل(1)](2)
مسألة: الشّيخ أبو نبهان: وفيمن أوصى لأحد ببيته وما فيه من كذا وكذا، وغير ذلك، وكان في البيت شيء لم يذكره مع تسمية ما قد سمّاه ممّا قد كان به، أينفعه قوله "وغير ذلك"، ويكون داخلا في جملة ما سمّى ممّا في البيت ولو لم يذكره باسمه؟ أم إنّما تكون الوصيّة واقعة على ما سمّى دون ما لم يسمّ لما فسّر بعد إجماله فيما قد ذكر، ويكون قوله غير ذلك حشوا لا معنى له، ولا ينتفع به في إدخال ما لم يذكره ممّا في البيت في جملة ما قد ذكره؟ صرّح لنا ما يبين لك في ذلك مأجورا إن شاء الله. قال: فلا أرى لما فيه على هذه الصّفة مخرجا من دخوله في الوصيّة، والله أعلم.