الجزء 72
الجزء ٧٢ · صفحة ٣٢٣وبتفقه"، وقد جاء القرآن باللفظين جميعا لقوله: ﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾ [آل عمران:184]، والله أعلم.
مسألة عن الشّيخ عمر بن سعيد ?: وفي رجل كتب على نفسه، وفي كتابه: "أقرّت وأنا فلان"، ولم يكتب: "أقررت"، أو كتب: "أقرر وأنا فلان"، هل يجوز هذا اللفظ على المعنيين جميعا؟
الجواب: فالذي عندي لا يثبت هذا اللفظ على هذه الصّفة الأوّل ولا الآخر، وهذان اللّفظان خارجان من صفة لفظ المقرّ على نفسه، وإنّما يثبت "أقررت" فقط، والله أعلم.
مسألة: ابن عبيدان: وفيمن /289/ أقرّ لآخر بمائة لارية فضّة بالهمزة دون الياء بخط جائز، أيبطل ذلك؟ أم يثبت؟ وهذه الياء هنا أصلية أم لا؟ "وبقضايه وشركايه"؟ قال: إنا لا نقدر على إبطاله على هذه الصفة على قول بعض المسلمين، وهو الأقلّ. وقال بعض المسلمين: إنّ هذه الياء أصلية، وتكتب ماية لارية وبقضايه وشركايه بالياء، والله أعلم.
مسألة: ومنه: ومن أقرّ "أنّ عليه لفلان بن فلان الفلاني ثلاثين لارية، ومائة لارية(1) فضّة"؟ أنّه يثبت من ذلك المائة اللارية الفضّة، ولا يبطل ذلك كلّه، وإذا كتب: "أقرّ"، أو "أوصى بمائة لارية"، ولم يكتب: "فضّة"؛ ففي إثبات ذلك اختلاف، وإلى البطلان أقرب، والله أعلم.
(1) زيادة من ق.