قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 72

الجزء ٧٢ · صفحة ٤٣٢

قال، ولكنّك انظر فيما قال، فما وافق الحقّ فخذ به، وما خالف الحقّ إلى غيره من الباطل، فاطرحه عن نفسك له رفضا، وما أشكل عليك فيه من شيء فقف عنه، والتمس عدله إن اضطررت إليه، وأردت به العمل من كتاب الله، أو سنّة رسوله، أو إجماع(1) الأمّة، أو رأي أهل العدل من الفرقة المحقّة لعلّك أن تصيب القصد، وتهدى فيه إلى الرشد، ويرتفع منك عن بصيرتك الحجاب فتراه على ما هو عليه من خطأ أو صواب، وبالله التوفيق.

(1) هذا في ق. وفي الأصل: جماع.

٢٩٬٣٦٥ / ٣٦٬٧٥٥