قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 73

الجزء ٧٣ · صفحة ٦٩

بسم الله الرحمن الرحيم: وصية سعيد بن محمد الفقيه، هكذا وجدت: "هذا ما أوصى به فلان ابن فلان الساكن كذا وكذا، وهو رجل بالغ الحلم، صحيح البدن، لا نعلم في عقله نقصانا، ونحن به عارفون، وأنه يشهد(1) أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبده ورسوله، وأن جميع ما جاء به الله عز وجل هو الحق المبين، وأنه دائن لله تبارك وتعالى في جميع أموره بدين محمد - صلى الله عليه وسلم -، /36 م/ ودين أهل الاستقامة من أمته، ودائن لله تعالى بالاستغفار والتوبة من جميع ما خالف فيه دين محمد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودين أهل الاستقامة من أمته، ودائن لله تعالى بأداء جميع ما يلزمه أداؤه، من جميع حقوق الله وحقوق عباده، والانتهاء عما يلزمه الانتهاء عنه من محارم الله من حقوقه وحقوق عباده في دين محمد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودين أهل الاستقامة من أمته، ودائن لله تعالى بالسؤال عن جميع ما يلزمه فيه الدينونة بالسؤال، من جميع حقوقه وحقوق عباده في دين محمد - صلى الله عليه وسلم -، ودين أهل الاستقامة من أمته.

وأن الوصية الواجبة بالحقوق اللازمة من حقوق الله وحقوق عباده، والوصية للأقربين الذين لا يرثون على من ترك خيرا حقا على المتقين، وأنه يوصي لجميع أقاربه، وجميع من بلغه وصيته، وجميع العالمين بجميع ما أوصى به، والمحافظة عليه، وأن يتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وإنتم مسلمون، وأنه من يتبع غير الإسلام دينا فليس يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين، وأنه يخشى ويتخوف أنه قد لزمه حقوق يخرج مخرجها للعباد، ويلزمه أداؤها إليهم، ومنها ما يتحقق لزومها له، ولا يتحقق معرفة أهلها على ما يوجبه الحكم لأحد بعينه، ولعله يدخل في

(1) هذا في ث، س. وفي الأصل: شهد.

٢٩٬٤٤٥ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.