قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 75

الجزء ٧٥ · صفحة ٩٢

لك»(1). وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُو مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [الحشر:10] أثنى الله عليهم بالدعاء للسابقين، وأما قوله تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم:39] فعامّ مخصوص بذلك، وقيل: منسوخ به، والقرآن ينسخ بالحديث.

وحكى الإمام النووي ? في شرح مسلم: إن ثواب القرآن يصل إلى الميت كمذهب الأئمة الثلاثة، واختاره جماعة من الأصحاب منهم ابن الصلاح والمحب الطبري وابن أبي الدم وصاحب الذخائر ابن عصرون، وعليه عمل الناس، وما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، والله تعالى أعلم، ومكتوب آخره كتبه الحقير محيي الدين بن شيخ.

وهذا جواب من العبد الفقير سعيد بن خلفان الخليلي للشيخ اللوذعي الفطن الألمعي حمود بن سيف بن سلم الفرعي، وقد سأله عما سبق من كلام الشيخين في هذا فقال في جوابه:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد:

فقد نظرت فيما بعثت به أيها 46 س الأخ الكريم الأواب(2)، والتزمت لأجل برك(3) وإكرامك تنميق هذا الجواب، بعد رعاية الواجب طوعا لأمر من لا

(1) أخرجه أحمد بلفظ قريب، رقم: 10610. وأخرجه بمعناه كل من: ابن أبي شيبة، كتاب الدعاء، رقم: 29740؛ والطبراني في الأوسط، رقم: 5108.

(2) ث: الوهاب.

(3) ث: ترك.

٣٠٬١١٤ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.