الجزء 75
الجزء ٧٥ · صفحة ٣٢٩يبعد من هذا على [ما أصّلوا (ع: على](1) ما أصلوه ووصفوه)، وأنا أستغفر الله من مخالفة الحق، ومع الجد مع الخال الألي مقارب لعم الألي مع خال الخال الألي وما علا وما قرب إلى انقضاء الجد فيه.
مسألة: ومنه: وإذا كانت دراهم الوصية فاضلة؛ أيأخذ منها أعمام الأب وأخواله وأعمام الأم وأخوالها وبنوهم وبنو بنيهم إلى أن ينقرضوا، أم لذلك حد؟ عرفني رحمك الله. فإن كنت تعني في نزول الدرجات فلا نعلم أنهم حدّوا في ذلك حدا على ما في آثارهم ولا ما حفظت عنهم، وإن كنت تعني في ارتفاع درجاتهم؛ فقد اختلفوا فيهم، وأكثر قولهم أن لا حد في ذلك حتى يحول الشرك بينهم. وبعض لا يرى الشرك بينهم، ويقول: هذا غير الميراث.
مسألة: من ترك من أقربيه ابن ابن وأخا وابن أخ وعمّا وخالا وابن عم وابن خال؟ فاجعل ابن الإبن اثنين وأضف إليه الأخ، قل: ثلاثة، وضاعفهم ستّة، وأدخل عليهم ابن الأخ سبعة، وضاعفهم أربعة عشر، وأضف إليهم العم خمسة عشر ثم ضاعفهم ليكونوا ثلاثين، وأضف إليهم الخال وابن العم، ومثله الشيخ سعيد ولعله ابن بشير الصبحي وخلف في الإشارة ولعله خلف بن سنان الغافري، والله أعلم.
مسألة عن ابن عبيدان في معاني وصية الأقربين؛ فقال الشيخ: إن هؤلاء الأجداد 169 س الثمانية الذين ذكرتهم تكون درجتهم بعد(2) انقراض بني الإخوة على القول الذي نعمل عليه من رأي المسلمين؛ فأما في العطاء فهم