قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 77

الجزء ٧٧ · صفحة ١١

قلت: فمن /5 م/ علم عبد الله بن جدعان؟ قال: أهل الأنبار(1).

قلت: فمن علم أهل الأنبار؟ قال: طار طرا عليهم من أرض اليمن من كندة.

قلت: فمن علم ذلك الطاري؟ قال: الجلحاني بن الموهم، كان كاتب هود نبي الله بالوحي عن الله - عز وجل -.

وأول ما ينبغي للكاتب أن يبدأ أن يكتب: "بسم الله الرحمن الرحيم" على سبيل الافتتاح والتبرك به، وهو رحمة من الله، وبه يرفع الله البلاء عن الخلق، وينزل به عليهم الرحمة، ولا يبطل المكتوب بتركه.

مسألة عن الشيخ أحمد بن مداد ?: في رجل كتب وصيته بيده، هل تثبت وصيته من بعده بلا شهود، أم لا تثبت إلا بالبينة؟ قال: في ذلك اختلاف؛ قول: إن وصيته لا تجوز. وقول: إن وصيته بخطه إذا عرف جائز وثابتة؛ وحجة من يقول أنها ثابتة يقول: إنّ خطه مثل إقراره؛ وحجة من يقول: إنّ وصيته بخطه غير ثابتة أن خطه ليس هو إقرار حتى يصح بالبينة العادلة أنه قرأه بعد كتابته، والذي نعمل عليه إن كان الذي كتب وصيته بخطه رجل ثقة ممن يجوز خطه على غيره عند المسلمين، فلا تجوز وصيته بخطه، وينبغي للإنسان أن 5 س يتوثق في أمر دينه، والله أعلم.

مسألة على أثر ما عنه: فيمن هلك ووجد في ورقة وصيته إقرار مكتوب بخط من يجوز خطه عند المسلمين ولفظه: "أقرّ فلان بن فلان الفلاني بأن عليه لفلان بن فلان الفلاني مائة لارية فضة"، والمقر له لا يعلم أنه له على المقر حقا، وهو

(1) هذا في ث. وفي الأصل: الأنبابر.

٣٠٬٩١٦ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.