الجزء 77
الجزء ٧٧ · صفحة ٥٣35 س جيل موز وجيل قنا، وأمثالهما يكتب كذلك على ما هو في عرف أهل البلد، ومن شهد باللحن عنده فجائز أن يرفع الشهادة هو بالإعراب، والرجل المنسوب إلى سمائل سمائلي ويجوز سمولي، ومن كتب: "أقرت فلانة وفلانة بنات فلان" يرد التثنية إلى الجمع والجمع إلى التثنية فلا يبطل؛ لأنه ورد بمخاطبة الواحد للاثنين وكذلك للجمع، ومن كتب أقر أبا الحسن أو أبي الحسن ولم يكتب أبو الحسن وكذلك في الوصية، فهذا من طريق النحو ففي ثبوته اختلاف؛ وأكثر القول لا يثبت، وفخذ يسمى باراشد وباسعيد حمراشد، فيكتب الذي هو من أولاد باراشد ومن أولاد باسعيد، والباسعيدي والباراشدي والحمراشدي، ومن أولاد حمراشد، وأما قبيلة في عقر نزوى أولاد أمبوسعيد النسب إليهم أمبوسعيدي، وأما قبيلة من أهل آدم أولاد بوسعيد المنسوب إليهم البوسعيدي، وفخذ من قبائل من آل عمير بنو سعيد المنسوب منهم السعيدي، وكذلك فخذ من بني حضرمي، وناس بنو محمد بن سليمان ينسب إليهم /36 م/ الحمسليماني، أو بني محمد بن سليمان، والمنسوب إلى عبد السلام العبسلامي، ويجوز العبدي السلامي، ويجوز الذي هو من أولاد عبد السلام، وكذلك المنسوب إلى عبد شمس، والنسب إلى عدي عدوي، والنسب إلى عدوان العدواني، ويكتب ثلاثمئة فكله يكون مخلوطا با بالمائة إلا في ثمان مائة فإنه لا يخلط؛ لأنه يكتب بالياء، كما قال الله تعالى: ﴿عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ [القصص:27]، والياء من ثماني ساكن في الرفع والجر، ويفتح في النصب، وأما في عدد المركب يكون مفتوحا على ثلاثة الوجوه ثماني عشرة، والمنسوب إلى هناه هناي ويجوز هناوي، وإن كتب الطيواني أو الحوقاني أو المسمى الطيواني فكله جائز.