قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 77

الجزء ٧٧ · صفحة ٥٥

يقال التي أم اللاتي أم اللائي؟ فعندي: والله أعلم أنّ في مثل ذلك أن يقال: التي هي أحسن من اللاتي واللائي، ولا أقدم أن أقول فيه اختلاف أم لا، والله أعلم.

وأما قولك للثلاث: هل يقال للثلاث إلى العشر ينفذن أم تنفذ؟ فكل هذا اللفظ جائز، وحسن ومشهور ومشموع(1).

وأما قولك: هل يكون في ذلك فرق بين من يعقل وبين من لا يعقل؟ المشهور عندي بينهما فرق؛ وذلك أن جمع مؤنث من يعقل يقال لهن: "يخرجن ويقلن"، ولا يقال: "تخرج ونقول"، إلا في الواحدة من الإناث، فهذا ما عندي، والله أعلم، والفرق بين من يعقل ومن لا يعقل، فالذي يعقل هم البشر، وما لا يعقل البهائم وجميع المخلوقات بعد البشر والملائكة، مثل الجبال والنخل والدواب وغير ذلك من جميع الأشياء، ولا يقال من الإسمية إلا على من يعقل، وأما ما الإسمية يقال لما يعقل ولما لا يعقل، وهي أعم مِنْ مَنْ، والله أعلم، وإن كتب خمس لاريات فضة وعشرين لارية فضة يجب محلها عليه، ولا يكتب 37 س محلهن عليه، وإن كتب من الثلاث إلى العشر فيكتب محلهن، وإن كتب ما فوق العشر فيكتب بالهاء من غير نون، والبدو يقلبون القاف جيما، والجيم ياء(2)، وشهدوا كذلك القاسم جاسم، ولجمعه يمعه.

الجواب: لا يضيق على معنى التعارف من لغتهم التي لاخلاف فيها أنها كذلك، وإن استفهم بالقاف فهو أحوط، وكذلك أهل اللثغة والفافا ومن به التمتمة، والأخن الذي يتحدث من خياشمه، وكذلك منقطع الشفة، وأمثالهم

(1) هذا في النسختين، ولعله: ومسموع.

(2) هذا في ث، وفي الأصل: باء.

٣٠٬٩٦٠ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.