الجزء 77
الجزء ٧٧ · صفحة ٦٠غيره: وفي جواب ابن عبيدان: لا يحتاج إلى تبيين الساعات.
(رجع) وإذا كتب الكاتب خمس لاريات وعشرين لارية، كتب: يجب محلها عليه، ولا يكتب محلهن عليه إلا من الثلاث إلى العشر، وما فوق العشر فيكتب بالهاء من غير نون، وإذا قدم الكاتب الأقل أو الأكثر في مثل خمس وعشرين، فإذا قدم الأقل فجائز أن يكتب: خمس وعشرين لارية فضة ويثبت الجميع، وإن كتب خمس لاريات فضة وعشرين لارية فضة ثبت الجميع، وأما إن قدم الأكثر على الأقل فلا يثبت إلا حتى يقول عشرين لارية فضة وخمس لاريات، فإذا كتب هكذا ثبت الجميع أيضا، وإن كتب عشرين وخمس لاريات فضة ثبت الخمس وبطل العشر، للإشكال الذي دخل في اللفظ، فافهم الفرق في هذا، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وجائز للكاتب أن يقدم الأكثر على الأقل، والأحسن من ذلك أيقدم(1) الأقل على الأكثر، والله أعلم.
ومن غيره: وقد يجوز أن يبدأ بذكر الأدنى قبل الأفضل؛ قال الله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ﴾ الآية [الذاريات:56]، والإنس أفضل، وقوله تعالى: /41 م/ ﴿تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ﴾ [السجدة:27].
(رجع) مسألة: ومنه: وفي الهاء المشقوقة إذا انطمس شق منها في الكتاب مثل أن يكتب عليها فتجيء الكتابة هكذا عليها، أتبطل من أجل ذلك، وكذلك التعريج في الصكوك يبطلها أم لا؟ قال: لم أحفظ هذا، ونجد في خطوط أشياخنا في صكوكهم ربما كانت الهاء مطموسة من جانب وغير مطموسة، ولم نعلم أن أحدا أبطل ذلك في شيء من الأحكام، ونحن مسلمون الأمر لله
(1) هذا في النسختين، ولعله: أن يقدم.