الجزء 77
الجزء ٧٧ · صفحة ٦٤مسألة: ومنه: وجدت في آثار المسلمين أن بسم الله الرحمن الرحيم يكتب في سطر وحده، ولا يكتب معه في ذلك السطر شيء، والله أعلم.
مسألة: ومنه: ومن كتب: "بنخلته الذي" ولم يكتب: "التي"، إنه لا يثبت على أكثر القول، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وجائز أن يكتب أن عليه أربعين مثقالا ذهبا وأن عليه أربعين مثقال ذهب، وأن عليه ثوب حرير، كل ذلك جائز، والله أعلم.
مسألة: ومنه: إن اللحن في الصكوك فيه اختلاف في إثبات الحق 43 س وإبطاله، فعلى قول الذي يقول بإبطال الحق باللحن، فأخاف على الكاتب الضمان، والله أعلم.
مسألة: سليمان بن سرحة العامري: (تركت سؤالها وهذا جوابها). قال: لا يكتب بيته الزور ولا خيمته ولا عريشه الزور بل يكتب وبزوره(1) الذي لف بعضه على بعض عريشا في موضع كذا، مع ما أضاف إليه من أخشاب وجذوع وغير ذلك، لفلان بن فلان، والله أعلم.
مسألة: وإذا كان لفظ الوصية "أوصت فلانة بنت فلان الفلانية بما تحتاج إليه لنفسه من مالها بعد موتها"، ولم يكتب لنفسها، فهذا لفظ ضعيف؛ لأن المعنى راجع إلى صفة المذكر، والوصية امرأة، وأكثر القول أن تذكير المؤنث وتأنيث المذكر فيما لا يعقل قد جبنوا عن الحكم بثبوته؛ لأن المعنى منحرف، والألفاظ فائدتها حصول المعاني في معقول كلام العربية، ولو اختلف الكلام إذا اتفق المعنى فكفاية، وأما هذا اختلف فيه الكلام والمعنى، وصار الموصى له مجهولا غير معلوم
(1) هذا في ث. وفي الأصل: يزوره.