قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 77

الجزء ٧٧ · صفحة ١٠١

الاسم بالظاء كان هو وما اشتق(1) منه فهو مثله، وقد يوجد [في لغة العرب اسمان لفظهما واحد ومعناهما مفترق، فيكون](2) إن كتب بالظاء كان معناه كذا، وإن كتبَ بالضادِ كان معناهُ غيرَ معنى الأول ومثل هذا كثيرٌ في لغةِ العربِ، وذلك مثل "ناضر" إن كان بالضاد كان من النضارة، وإن كان بالظاء كان من نظر العين، وكذلك اسم ضنين إن كان من الضن(3) وهو البخل كان بالضاد، وإن كان من الظن الذي هو ضد اليقين كان بالظاء، وكذلك القيض إن كان بالضاد كان قشر البيض الأعلى، وإن كان بالظاء 68 س كان اسم الفصل الذي هو الصيف، وهذا ما لا يعرف شيء من الدلالات غير من جهة اللغة ومعرفتها واشتقاقها، فهذا ما عندي، والله أعلم.

قال المؤلف: أتيت بالجواب وتركت السؤال؛ طلبا للاختصار إذا رأيت به كفاية.

مسألة عن الشيخ خميس بن سعيد الرستاقي: وعن الكاتب إذا كتب اسما مقصورا بالألف وهو من ذوات الياء، أو كتبه بالياء وهو من ذوات الواو جهلا منه بذلك، تبطل كتابته من أجل ذلك أم لا؟

الجواب -وبالله التوفيق-: إني لم أجد علما بذلك ولا أعرف العلة في ذلك؛ لأني وجدت الكتابة في ذلك كثيرة الاختلاف، فربما رأيت من الكلام ما يكتب بالياء وهو من ذوات الواو، مثل رضى، وقصوى، وأخرى، وسعدى، ربما كان

(1) هذا في ث. وفي الأصل: اشق.

(2) زيادة من ث.

(3) في النسختين: الظن.

٣١٬٠٠٦ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.