قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 77

الجزء ٧٧ · صفحة ١٠٢

مثل هذا، وربما كان من ذوات الياء، ويكتب بالألف مثل: دنيا، وعليا، وما أشبه ذلك، وربما ذهب بعض أهل العربية في ذلك إلى معرفة الجمع، وذهب بعضهم إلى معرفة التصغير، والخادم لا معرفة له في ذلك، والله تعالى أعلم، وأرجو أني وجدت في هذا أثرا مطردا لم يحضرني حفظه، /69 م/ والله أعلم، وأما ما كان أصله فيه المد فيكتب بالألف، ولا أعلم في ذلك وجها، وأما ما كان من مقصور فيكتب بالألف وبالياء، فلا أعلم أن أحدا من المسلمين قال بإبطال الحق في ذلك، وأنا قليل المعرفة بهذا وغيره، فخذ بما بان لك صوابه.

وقال في موضع آخر: إن الخادم يكتب رفعا وزلخا بالألف، وكذلك نصرا واسما وما كان مثل هذا يكتب بالألف، ولا نعلم في هذا علة ولا أصلا.

قال غيره: وفي جواب ابن عبيدان: ولعله إذا التبست عليك شيء من الأسماء أنه من ذوات الواو أو الياء، فجائز أن يكتبها بالألف، وأما الأسماء الممدودة فلا تكتب إلا بالألف وهذا من طريق اللغة، وأما من طريق الحكم؛ فقول: إن الأوراق يبطلها اللحن. وقول: لا يبطلها، والله أعلم.

مسألة: ومن وصف المؤنث بصفة المذكر، أو وصف المذكر بصفة المؤنث، فلا يثبت ذلك، والله أعلم.

مسألة عن الشيخ سعيد بن أحمد الخراسيني: وفي الكاتب إذا أراد أن يكتب على نفسه، أيكتب في آخره "كتبته أم كتبه"؟

الجواب: يكتب "كتبته وأنا فلان 69 س بيدي"، والله أعلم.

مسألة: ومنه: وسألته عن الذي يكتب في الوصية مثل الذي يكتب "أوصى فلان بن فلان لورثة فلان بن فلان"، يكتبه الفلاني أم الفلانيين؟ قال: سمعت أن ذلك كله جائز، والله أعلم.

٣١٬٠٠٧ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.