الجزء 77
الجزء ٧٧ · صفحة ١٠٤مسألة: ومن غيره: والكاتب إذا كتب حرف القاف مثل العين وأشباه ذلك من الحروف، أو نقط العين أو شدد حرفا غير مشدد، كان لعله؟ قال: إذا التبس الحرف بغيره، ولم يبن فيه الصواب لم يحكم به، وأما النقط والتشديد والإعراب، فعليه عمل مثل يكتب: قفل فنقط القاف نقطة والفاء نقطتين، أو كتب الفاء مثل العين، فلا يثبت ذلك، والله أعلم.
مسألة: وأما اللام 70 س القصيرة، فإن كانت أطول من عادة كتاب الحروف اللواتي في وسط الكلمة، مثل حروف السين أو الشين المعجمة أو الباء الموحدة من تحت أو التاء المثناة من فوق أو الثاء المثلثة أو الياء المثناة من تحت أو النون، فيحكم بثبوت ذلك، وإن تشابه ذلك فيبطل، وأما إن كان أحد هذه الحروف من وسط الكلمة جاوز في طوله إلى نحو اللام، فيبطل ذلك، وإن كان دون اللام القصيرة فيحكم بثبوته، والألف إن قصرت إذا لم تشابه شيئا من الحروف، فيحكم بها حتى تصير مقدار ما لا تنقرئ، وإن سلب النون المفرد أو على رأس كلمة مثل الباء وأخواته فهو ضعيف، وينبغي أن يكتب السين المهملة حروفه مستوية أخفى من حروف الشين المعجم، وكذلك تكون حروف الشين متساوية، وأن يكون حرف القاف مجوفا مستديرا [أوسع من الفاء والفاء](1) مستديرا مجوفا دائرته أصغر من دائرة القاف، ويكون إذا كان منفردا أو على رأس كلمة متسليا إلى فوق، وأما القاف المنفرد أو على رأس كلمة تكون له عطفة /71 م/ مستديرة خلافا للفاء، وأما العين المهملة إذا كانت في وسط الكلمة تكون مقرنة الدائرة أوسع من الغين المعجمة، والغين المعجمة على هيئة المهملة
(1) هذا في ث. وفي الأصل: أو الفاء الفاء.