الجزء 77
الجزء ٧٧ · صفحة ١١٥والإعراب فعليه عمل مثل يكتب "قفل"، فنقط نقطه والفاء نقطتين أو كتب الفاء مثل العين، فلا يثبت ذلك، والله أعلم.
مسألة: وأما إذا وقع غلط في التاريخ، ولم يذكر الأيام فلا يبطل الحق، وأما إذا لم يكتب في الوصايا وغيرها، فلا أقدر أبطل ذلك من أجل التاريخ.
مسألة: الصبحي: وفي الإقرار إذا كتب الكاتب "أقر فلان بن فلان أن عليه لفلان بن فلان خمسا وعشرين لارية فضة"، أيثبت الجميع أم فيه اختلاف؟ وأما اختلافه قال: لعله مختلف في الخمس إذا لم تسم أنها فضة، أرأيت إن كتب "وبخمسين لعله ومائة لارية فضة"، فما يثبت من هذا وما يبطل منه؟ قال: تثبت مائة ولعله مختلف في الخمسين إذا سمى أنها لارية، ولم تسم فضة، وإن لم تسم لارية لم تثبت، أرأيت وإن كتب: "وبمائة لارية(1) وخمسين لارية فضة"، أيثبت جميع ذلك أم يبطل منه شيء؟ قال: إذا تسم (ع: إذا لم تسم) أنها فضة، 78 س فأحسب أن في ثبوتها اختلاف، أرأيت وإن كتب: "وبخمسين لارية فضة ومائة لارية"، ولم يكتب في الآخر "فضة"، فما الحكم في ذلك؟ قال: لعله على ما يختلف فيه على ما جاء في جوابات الأشياخ، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وهل يثبت هذا اللفظ: "لفلان وفلانة، وهم بني فلان ابن فلان الفلانيين بكذا لارية فضة من ضمان عليه لهما، وكذلك لإخوته فلان وفلان وفلانة، وهم بني فلان ابن فلان الفلانيين من ضمان عليه لهم"؟ قال: أما الحكم فلا يثبتها، وإن توسع الوصي بالاطمئنانة فلعل في جواز ذلك له اختلافا، وإن ثبت لهم كانوا فيه سواء، والله أعلم.
(1) زيادة من ث.