قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 77

الجزء ٧٧ · صفحة ١١٩

"أقرت فلانة وفلانة ابنتا فلان بن فلان الفلانيتان"، وإن كان إخوة وأخوات يبدأ بالذكر، ولو كان فيهم ذكر واحد فيكون كاللفظ.

مسألة عن الشيخ سالم بن سيف العقري النزوي: سألني سائل عمن أوصى بماليه المسمين الزط ولو حمار، فكتب الكاتب المسمين بياء واحدة، هل تثبت هذه الكتابة من قبل حذف هذه الياء /81 م/ أم لا، وما القول في ذلك؟ فالذي أقول به: إني ضعيف الفهم، قليل العلم لسني ممن يدخل في هذا المدخل، وينزل نفسه هذه المنزلة إلا أن المذاكرة حلاء القلوب من صد الغفلات، وصيقل الأفهام بين الإخوان أن تثنية المسمى بياءين لا ياء واحدة، ولا تحذف هذه الياء(1) إلا في الجمع لا تفك في التثنية وتدغم في الجمع، ففي التثنية رفعهما بالألف وجرهما بالياء، وفي الجمع الرفع بالواو والجر بالياء هذا في المشهور، وأقول: إن رددنا لفظة مسمى إلى الظاهر وهو الإدغام، وجاز أن يكون في التثنية مسمين بياء واحدة على لفظ مسمى مدغما، وإن رجعنا إلى الفك لم يجز ذلك؛ لأن أصله مسمى على وزن ربع، فلما أن استقبل ذلك أدغمت الياء في الياء، فعلى هذا المعنى لا أقدر أقول مع ما فيه من السعة عند النجاة ببطلان هذه اللفظة، وعندي أنها ثابتة وإلى الثبوت أقرب من البطلان؛ لأن الشيخ موسى بن علي يقول: إن النقض شديد في المسألة في الصلاة، فكيف في إزالة الأملاك عن مستقرها بما يوجبها مع السعة في ثبوتها من باب الألفاظ، هكذا عندي ولا يؤخذ من هذا إلا الحق، فإني قليل العلم ضعيف الفهم ولا فقيه، كتبه أفقر العباد إلى رحمة الله سليمان بن سيف بن سليمان بن بشير 81 س النزوي.

(1) هذا في ث. وفي الأصل: الباء.

٣١٬٠٢٤ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.