الجزء 77
الجزء ٧٧ · صفحة ٢٥٠الأر(1) النهى(2) ما هو أصحّ وأقوى وأرجح وأهدى والله الموفّق، فانظرها بعين من نظر إليها غير معوّل عليها، حتّى يصحّ معه عدلها الموجب لعدم بطلها، وما تجده بها من علل الوجود خلل عن عمى أو زلل، فأسدل عليه حجاب ستر خفائه عن غير أهله، 161 س وأصلحه إن تقدر لوجه الله عسى لجوده وعدله أن تحظى(3) بنيل فضله، والحمد لله على ما هدى وتفضّل، فأعطى وله الحمد في كلّ حال، وصلّى الله على محمّد وآله وصحبه وسلّم.
مسألة: ومنه: وسئل عن الأوراق إذا كان فيها شيء من الإقرار أو الوصايا إلا أنّ تأريخها بالقلم المسمّى المتربّي، هل يجوز بعد أن صار بين النّاس معروفا؟ فكان من جوابي له فيه أنّه جائز ولا بأس به.
قلت له: ويكون مثل العربي في ذلك؟ قال: هكذا عندي، ولا أعلم أنّه يصحّ غيره، وإن أعجب بعض (خ: بعضا) أن لا يكتب التاريخ به؛ لقوله أنّه متشابه، فإنّه ممّا لا شبهة فيه ولا بأس في هذا عليه، ما لم يبلغ به إلى أن يخطّئ من أجازه أو عمل به.
قلت له: فإن بعض أهل الزمان يقول فيه أنّه لا شيء؟ قال: لا يبين لي صوابه؛ لقول المسلمين في الخطّ أنّه علامة، وقد صار لهم من جملة العلامات على ما أريد به.