الجزء 77
الجزء ٧٧ · صفحة ٣٥٨الشروط، اللهمّ إنّي لا أراه إلاّ من المقعود(1) منك بكلتيه(2)، ومن كان هذا حاله فليستعدّ إلى ترادف البلوى، وتراكم المصائب فوق مصيبته وبليّته، والله أولى بجميع خلقه، وهو العليم الحكيم، والحمد لله حقّ حمده، ولا حول ولا قوة إلاّ 225 س بالله العليّ العظيم، والله أعلم.
٣١٬٢٦٣ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.