الجزء 78
الجزء ٧٨ · صفحة ٦٨عشرةَ المذكورةِ لثلاث خالاتِ أمّه المتفرّقات على خمسة؛ فثلاثةٌ منهنَّ لخالة أمّه لأمّها وأبيها، وسهمٌ لخالة أمِّه لأبيها، وسهمٌ لخالة أمِّه لأمّها، والله أعلم. وعلى هذا يكونُ قياسُ نسولهم وإن سفلوا، وقياس الأجداد وإن علوا. ومتَى ورث الأرحامُ مِن أولادِ بنت من ذكور وإناث، أو أولاد بنت ابن من ذكور وإناث؛ فالذّكور والإناث فيما ينوب لكلّ فرقة منهم بالسويَّة، وكذلك ما تناسلوا، وكذلك في نَسل الأخوات، وكذلك نسل بنات الإخوة، وكذلك في نسل العمومة من الأرحام والخؤولة يُنْزِلونهم حتّى يكون(1) [لكلّ فرقة](2) نصيب أمّهم وأبيهم، ثُمّ يكون لكلّ فرقة بينهم بالسويّة. وكذلك نسولهم ما تناسلوا بعد افتراق الأصل الأوّل بينهم، وأولاد ذكورهم وأولاد بناتهم سواء، والله أعلم. وتوريثُ العمّات المتفرّقات كتوريث الأخوات المتفرّقات، وكذلك الخالات المتفرّقات، وكذلك خالات الأب وعمّاته المتفرّقات. وكذلك خالات الأمّ، وعمّاتها المتفرّقات، وأمّا الخؤولة الذّكور المتفرّقون /66/ كميراث الإخوة المتفرّقين على قول. وقول: مثل الخالات، والقوّل الأوّل أحسن، وإذا [كان] ذكور وإناث في الخؤولة؛ فيكون توريثهم كتوريث الإخوة والأخوات قياس المتفرّقين على المتفرّقين، والمتّفقين على المتّفقين، اخترت هذا (خ: أجرأت) هذا بعدما كنت على القول الآخر، وحُجَّتنا أنَّ الخال يُمكن أن يُناسب الميّت بالأمّ لأبويها، أو لأبيها، أو لأمِّها. والخالة كذلك، ورُبَمَا كان للميِّت خالٌ وخالٌ مُخالف للخال الآخر، أو للخالة؛ أنزلنا الميّت مَنْزِلة أمّه، وأنزلنا الخال والخالة منْزِلة الأخ والأخت، وأمَّا الأخ للأمّ