قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 07

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٤

أيكون هذا سالما محروسا … أم كافرا لا خير فيه خسيسا

فاردد جوابي محسنا ومبينا … يا خير من جعل الكتاب جليسا

ماذا نريد بضوء بدر ساطع … إذ أنت تطلع للأنام شموسا

فأجابه محمد بن سالم الدرمكي الإزكوي:

هاك الجواب مقدسا تقديسا … ومحبرا ومؤسسا تأسيسا

فكأنه بدر السماء إذا بدا … للناظرين كفيت صاح البؤسا

يهديهم طرق الرّشاد وأنه … كالسّمط في الحسنى غدا ملبوسا

إني أرى الداعي لما بيّنته … فالمستجيب له خذ التقديسا

إن لم يكونا عالمين بأحمد … خير الورى والذكر لكن عيسى

فهما جميعا سالمان أراهما … بل مسلمان فانبذ التلبيسا

إذ لا يكلف ربّنا متعبّدا … علم الغيوب فافقه التكليسا

ومتى هما علما بأحمد فاستمع … فعليهما أن يخلعا الملبوسا

فيما مضى ويجددا ما قد أتى … خير الأنام به فخذه شموسا

أو يسمعا أي الكتاب وأنه … هو حجة للنسخ خذ يا موسى … موسى

إن كان ذاك مفسرا مما به … تكن المحجة أصلها مغروسا

والبعض قال المستجيب لمن دعا … يقع الهلاك عليه سل إدريسا

فاسلم ودم في نعمة وكرامة … طول الحياة منعما محروسا/316/

وعن قول الشيخ العالم أبي سعيد في معتبره: وهو هذا: ولو أنّ أحدا من المتعبّدين قبل شيئا من دين الله من النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمّ خرج إلى بلده وأخبر بذلك في بلده كان ذلك حجة على من أخبرهم، إذ قبلوه منه قبل نسخ ذلك الشيء من

٣٬١٤٢ / ٣٦٬٧٥٥