الجزء 78
الجزء ٧٨ · صفحة ١٦٣مضروبة أيضا في هذه الثّلاثين؛ فذلك مائة وعشرون سهمًا لكلّ واحد منهم وفق المنكسر عليهم من السِّهام لا وفق رؤوسهم؛ فذلك اثنان مضروبان في وفق عدد رؤوس الأخوات؛ فذلك /178/ عشرة، ثُمّ إنَّ هذه العشرة مضروبة في وفق عدد الجدَّات اثنين؛ فذلك عشرون وهو للواحد، وللجدّات اثنان من أصل المسألة مضروبان في ثلاثين؛ فذلك ستّون سهمًا؛ فللواحدة منهن وفق سهامهنّ واحد مضروب في وفق عدد رؤوس الأخوات خمسة؛ فذلك خمسة مضروبة أيضًا في عدد رؤوس الإخوة للأمِّ ثلاثة؛ فذلك خمسةَ عشرَ فهو للواحدة منهنّ، وللأخوات ثَمانية من أصل المسألة فمضروبة في ثلاثين وهي المذكورة؛ فذلك مائتان وأربعون سهمًا؛ فللواحدة منهنّ وفق سهامهنّ لا وفق رؤوسهنّ وهو أربعةٌ مضروبة في وفق عدد رؤوس الإخوة ثلاثة؛ فذلك اثنا عشر، فمضروبة هذه الاثنَيْ عشر في وفق عدد رؤوس الجدّات اثنين؛ فذلك أربعة وعشرون، فهو للواحدة، ولكلّ واحدة منهنّ كذلك، وعلى هذا قِسْ، ولن يشتبه عليك أيُّها المتعلِّم وفق الرُّؤوس من وفق السِّهام، قد بيّنا ذلك مصرّحا، فافهم ذلك.
فصل: وإذا أُلْقِيت إليك مسألةٌ، فانظر من أيّ وجه تخرج، ثُمّ اقسم ذلك بين أهلها، وانظر إلى ما أصاب كلَّ فريق منهم، فمن وجدته انكسر عليه من كلّ فريق من الورثة، والفريق أن يجمع من الورثة شركاء في /179/ سهمٌ أو أكثر، ولو لم يكن إلاّ واحدًا منفردا في سهم أو أكثر؛ فهو فريق، إلاّ أنّ الواحد إذا انفرد لا ينكسر عليه. ورُبَما اجتمع شركاء في أسهم لَم تنكسر عليهم، ورُبَما انكسرت عليهم، ووافقهم سهامهم بشيء، ورُبَما انكسرت عليهم ولَم تُوافقهم بشيء، أو وافقت البعض منهم، ولَم تُوافق الآخرين، وسنبينه إن شاء الله.