الجزء 78
الجزء ٧٨ · صفحة ١٩١فيها جميعَ المسألة؛ فذلك ستّة، للواحدة مثل المنكسر عليهما من السّهام واحد مضروب في مخرج الثُّلث، وهو ثلاثة؛ فذلك ثلاثةٌ؛ إذ عددُ رؤوسهما كثلث رؤوس الأعمام، وللأعمام خمسةٌ من أصل المسألة مضروبة في ستّة؛ وهي عدة رؤوسهم؛ فذلك ثلاثون، للواحد منهم مثل المنكسر عليهم، وهو سهامهم من أصل المسألة، وهو خمسة، والله أعلم.
المثال الثَّالث: ثلاثُ جدّات، وتسع أخوات لأبٍ، وثَمانيةَ عشر عمًّا؛ أصلها من ستّة، وانكسر على الجميع، وقد تدخل عدة الثَّلاث الجدّات في عدة التّسع الأخوات؛ إذ هنَّ كثلثهنّ؛ وذلك كسدس الأعمام، وقد تدخل عدة التِّسع الأخوات في عدة الثّمانيةَ عشرَ العمّ؛ إذ هنَّ كنصفهم، فَاضرب أصلَ المسألة وهو ستَّة في ثمانية عشر، وهي عدة الأعمام؛ فيكون مائة وثمانية، ولا تلتفت إلى عدة الأخوات، ولا إلى عدة الجدّات؛ إذ هُما داخلتان في عدة الأعمام؛ فللجدَّات واحد /217/ من أصل المسألة مضروب في ثَمانيةَ عشر؛ فذلك ثمانية عشر لكلّ واحدة المنكسر عليهنّ، وهو واحد، وهو نصيبهنّ من المسألة مضروب في مخرج السُّدس؛ إذ عددهنّ سدس الأعمام المضروب في عددهم أصل المسألة؛ فذلك ستّة، وللأخوات أربعة من أصل المسألة مضروبة في ثمانية عشر؛ فذلك اثنان وسبعون، فللواحدة المنكسر عليهنّ أربعةٌ مضروبة في مخرج النِّصف؛ إذ عددهنّ كنصف عدد الأعمام المضروب فيهم المسألة؛ وهو مخرج النِّصف هو اثنان؛ فذلك ثمانية، وللأعمام سهمٌ من المسألة مضروبٌ في ثَمانية عشرَ؛ فذلك ثمانية عشر لكلّ واحد منهم سهمٌ وهو المنكسر عليهم.
المثال الرّابع: زوجتان، وتسعُ أخوات لأبوين، وثلاث جدّات؛ أصلها من اثنَيْ عشر، وعالت إلى ثلاثةَ عشر، وانكسر على الجميع، وعدد الجدّات ثلاث،