الجزء 78
الجزء ٧٨ · صفحة ٢٠٧إناثٌ مع ذكور، وفي موضع يكون فيه للذّكر مثل حظّ الأنثيين؛ وهو أن يكون زوجٌ، وأخوان لأب؛ أصلُ المسألة من اثنين، وانكسر على الأخوين؛ فاضرب أصلَ المسألة اثنين في عدد من انكسر عليه؛ وهما الأخوان؛ فيكون أربعة، فللزّوج واحد من أصل المسألة مضروب فيما ضربت فيه المسألة، وهو اثنان، وهما عدة المنكسر عليهما؛ فذلك اثنان، وللأخوين كذلك اثنان، للواحد منهما المنكسر عليهما واحد، وهو أصل نصيبهما من الفريضة، وهو الباقي بعد نصيب الزوج.
أخرى: فيما يكون فيه إناثٌ مع ذكور في موضع يكون فيه للذّكر مثل حظّ الأنثيين؛ وهو أن يكون بنتٌ، وأخوان وأخت لأب؛ /240/ أصلُها من اثنين؛ للبنت النّصف واحد، والباقي هو واحد فهو للأخوين والأخت، وانكسر عليهم، وعدد رؤوسهم خمسة؛ لأن الذَّكر عن اثنين، والأنثى عن واحد؛ فاضرب أصلَ المسألة اثنين في هذه الخمسة؛ وهي عدة من انكسر عليهم؛ فذلك عشرة للبنت النّصف خمسة، وللأخوين والأخت الباقي خمسة، فللواحد المنكسر عليهم واحد، وهو الأنثى، وللذّكر مثلاه.
أخرى: فيما يكون فيه إناثٌ دون ذكور في موضع يكون فيه للذّكر مثل حظّ الأنثيين؛ وهو أن يكون زوجٌ، وثلاث أخوات لأب؛ أصلها من ستّة، وعالت إلى سبعة، وانكسر على الأخوات؛ فاضرب أصلَ المسألة بعولها، وهو سبعة في عددِ من انكسر عليهم، وهو عدد الأخوات ثلاثة؛ فيكون أحدا وعشرين، فللزَّوج ثلاثة من أصل المسألة مضروبةٌ في ثلاثة؛ فذلك تسعةٌ، وللأخوات أربعةٌ من أصل المسألة مضروبةٌ في ثلاثة؛ فذلك اثنا عشر، للواحدة منهنّ المنكسر عليهنّ أربعةٌ، فَقِسْ على هذا المثال شبهه ونظيره.