الجزء 78
الجزء ٧٨ · صفحة ٢٣١مسألتها وتركتها بشيء؛ فاضرب جميعَ المسألةِ الأولى، وهي ثلاثون في سبعة؛ فذلك مائتان وعشرة، فللزَّوج من الأولى تسعةٌ في سبعة، وهي المسألةُ الثَّانية؛ فذلك ثلاثةٌ وستُّون، وللأمِّ من الأولى ثلاثةٌ في الثَّانية سبعةٌ؛ فذلك واحدٌ وعشرون، ولَها من الثَّانية واحدٌ في التَّركة؛ فذلك أربعةٌ، صار لَها منهما خمسةٌ وعشرون، ولكلّ أخٍ من الأمّ مثلها، وللأختين الخالصتين لكلّ واحدة من الأولى أربعةٌ في الثّانية وهي سبعة؛ فذلك ثمانية وعشرون، ولَها من الثَّانية اثنان في التَّركة أربعة؛ فذلك ثَمانية، فيجتمع من المسألة ستَّة وثلاثون سهمًا، وللأخرى مثلها، ثُمّ ماتت إحداهُما وهي الثّالثة عن ستّة وثلاثين. ومسألتُها من تسعة؛ لأجل العول؛ لأنّها تركت أمّها، وزوجها، وأختين لأمّها، وأختَها لأبيها وأمّها؛ فتركتها منقسمة على مسألتها، فللزَّوج من التِّسعة /273/ ثلاثةٌ ثلث المسألة بعولِها، والتَّركة أكثرُ عددًا من المسألة، ومنقسمة عليها، فصار للزَّوج ثلث التَّركة اثنا عشر، وللأمِّ من التّسعة سهمٌ، فلها تسع التّركة أربعة، ولها من قبل خمسة وعشرون، فصار لَها تسعةٌ وعشرون، ولكلّ أخت من الأمّ مثل ذلك، وللأختِ للأبوين من هذه الثَّالثة ثلاثةُ أسهم من تسعة، فمن أجل ذلك صار لَها ثلثُ التّركة اثنا عشر فوق الستّة والثَّلاثين التي لَها من الأولى والثَّانية؛ فذلك ثمانية وأربعون سهمًا، ولزوج الأولى ثلاثةٌ وستُّون على حالها، ثُمّ ماتت الأختُ الأخرى الباقية من الخالصات عن ثَمانية وأربعين. وذلك المجتمع لَها من المسائل المتقدِّمة، وتركت أمَّها وأختيها لأمِّها، فمسألتها من ثلاثة؛ لأجل الردّ، فللأمّ سهم، ولكلّ أختٍ من الأمّ سهم، فللأمِّ ثلثُ التَّركة، والتّركةُ قد ذكرنا أنَّها ثمانيةٌ وأربعون؛ فذلك ستَّة عشر، فهي مضافةٌ لَها فوق سهامها المتقدِّمة، وهي تسعةٌ وعشرون اجتمع لَها خمسةٌ وأربعون، ولكلِّ أختٍ من الأمِّ مثل ذلك، ولزوج الأولى من الأولى ثلاثةٌ وستُّون